الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

364

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ . . . 300 وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ - إلى - رَجُلٌ رَشِيدٌ . . . 301 قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ - إلى - إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ . . . 304 قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا - إلى - أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ . . . 305 فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها - إلى - مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ . . . 307 وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ - إلى - وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ . . . 309 قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ - إلى - الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ . . . 313 قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي - إلى - وَإِلَيْهِ أُنِيبُ . . . 314 وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي - إلى - إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ . . . 317 قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ - إلى - وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ . . . 318 قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ - إلى - بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ . . . 320 وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ - إلى - إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ . . . 321 وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا - إلى - كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ . . . 322 وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا - إلى - وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ . . . 323 يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ . . . 324 ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ - إلى - غَيْرَ تَتْبِيبٍ . . . 325 وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ . . . 327 إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ - إلى - إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ . . . 327 يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ - إلى - عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ . . . 329 فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ - إلى - غَيْرَ مَنْقُوصٍ . . . 332 وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ . . . 344 وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ . . . 335 وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ . . . 336 وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ . . . 337